|
تبصرة ملخص ..إلخ |
كانت الفترة التاريخية التي تسمى ”ربيع دمشق” أشبه بطفرة في تاريخ السكون المتصل، فيما قدمته من تجديد في الخطاب والممارسة والشعارات والأهداف، وما عكسته من أفكار عن الحرية والجد والعمل الذاتي. يضم كتاب ”ربيع دمشق: قضايا، اتجاهات، نهايات” النقاشات والحوارات التي دارت خلال فترة ربيع دمشق والتي تعكس حقيقة حيوية المجتمع السوري وثرائه وتنوعه، وتعطي صورة عن طريقة التفكير، ووجهات النظر التي طرحت من قبل المثقفين والناشطين المعارضين، ومن أعضاء حزب البعث والمسئولين السياسيين الحاكمين. يبدأ التأريخ من بداية التململ الشعبي العلني من سكون الأحوال الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية، والحديث عن ذلك في منتديات علنية، بعضها رسمية، مثل جمعية العلوم الاقتصادية السورية، وبعضها غير رسمية، مثل الندوات الدورية التي كانت تعقدها المنتديات الثقافية، وغيرها، وتتضمن الفترة انتخابات الدورة التشريعية السابعة لمجلس الشعب (1999-2003)، وانتقال السلطة سنة 2000 من الأسد الأب إلى الأسد الابن.The period commonly referred to as the ‘Damascus Spring’ has received some, but hardly enough, attention. Loosely dated as starting with the beginning of public objections against the stagnant economic, political, cultural and social conditions, it includes the seventh legislative elections of the Peoples Assembly (1999) as well as the ascension of Assad, the son in year 2000. Occurring suddenly, almost without precursors, the period witnessed a surge of new practices, strident demands for freedom, strong slogans, new goals, and a host of new ideas of liberation, hard work and individuality. Damascus Spring: Issues, Trends, Goals presents some of the heated debate that rose amongst thinkers, activists, Baath members, political officials and rulers during the period: a plurality of voices which reflected the vitality and richness of Syrian intellectual life at the time.
|